يعتبر الرمد الربيعي أحد أنواع حساسية العين الذي



مرض الرمد
أحد حالات الأصابة بالرمد الربيعي

يرتبط بفصل الربيع نتيجة زيادة حبوب اللقاح وتطايرها في الهواء وحساسية العين ليست مقتصرة على موسم الربيع فقط ولكنها تزيد في هذا الفصل بزيادة مسبباتها.


والرمد الربيعي نوع من الحساسية الغير معدية تصيب الملتحمة - غشاء رقيق يغطي بياض العين والجفنين من الداخل - مسببة انتفاخ واحمرار في العين وحدوث إفرازات ودموع وقد يصاحبه في بعض الأحيان ألم في العين وحكة قد تكون شديدة ومؤلمة وبعض حالات المرض المتقدمة يصاحبها سيلان بالأنف.
ولا يقتصر الرمد الربيعي على فئه سنية بعينها ولكنه يصيب الفئات العمرية المختلفة، و قد يكون الأطفال هم أكثر فئة معرضة للإصابه بالمرض نتيجة تعرضهم للهواء الطلق بصورة أكبر .
أعراض المرض

ويشير أطباء الرمد إلى أن أعراض المرض تختلف من شخص لآخر سواء في حدتها أو مرات تكرارها، وتتمثل أعراض المرض في احمرار وتورم في العينين تصاحبه حكة شديدة وزيادة في كمية الدموع التي تفرزها، خاصة في فترات الصباح وقد يظهر إفراز جيلاتيني ملون حول القرنية أو إفرازات مخاطية صفراء أو بيضاء اللون وهبوط بالأجفان العلوية وفي بعض الحالات لا يستطيع الشخص المريض مواجهة الضوء.

ومن أهم مضاعفات المرض حدوث شرخ أو قرحة بقرنية العين نتيجة الحكة الشديدة وتكون صعبة العلاج .

وقد تتشابه أعراض الرمد الربيعي مع بعض الأمراض الأخرى التي يكون لها نفس الأعراض كالتراخوما والتهابات الملتحمة الأخرى.

وفي بعض الأحيان يحدث خلط لدي الأشخاص عند احمرار العين لأي التهاب أو تلوث يصيبها ويعتقدون أنه رمدا ربيعيا، وهناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلي احمرار وحكة بالعين مع وجود إفرازات مائية مثل التهابات العين الفيروسية والبكتيرية، ودخول جسم غريب للعين أو انسداد مجري الدمع والطبيب فقط من يمكنه التفرقة فيما بين الأنواع المختلفة من الالتهابات.
كيفية الوقاية من الرمد الربيعي

وللوقاية من الرمد الربيعي ينصح الأطباء بالابتعاد عن تيارات الهواء والغبار وإغلاق نوافذ المنزل في الصباح، وضرورة استخدام نظارة شمسية ذات نوع جيد لتلافي التعرض للأشعة البنفسجية، وغسل العينين جيداً والحفاظ على نظافة المناشف، والابتعاد عن الحشائش والأتربة .

وفي حالة حدوث إصابة لا قدر الله ينصح الأطباء
مرض الرمد



بوضع كمادات باردة على جفن العين لعدة مرات يوميا، وفي الحالات البسيطة يتم إعطاء المريض قطرة مضادة للهيستامين مع قطرات أخري تمنع إفراز الخلايا للهيستامين، وتستعمل على الأقل اربع مرات يومياً لعدة أسابيع حتي يبدأ مفعولها.

وفي حالة الإصابة الشديدة تعطي للمريض قطرات تحتوي على الكورتيزون مع الحرص على عدم استعمالها لفترة طويلة لأنها قد تسبب مضاعفات خطيرة للعين مثل المياه البيضاء أو ارتفاع ضغط العين.

ويجب الحذر عند استخدام الأدوية بقدر الإمكان حيث أنها كما تساعد علي الشفاء فأنها أيضاً لها أعراض جانبية، ومن أكثر أعراضها الشعور بحرقة أو لسع في العين عند وضع القطرة لذلك لا يجب استعمال الأدوية إلا بإشراف الأطباء وعدم تكرارها أيضاً إلا بأمر الطبيب .