| |||||||||||
| |||||||||||
| |||||||||||

![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
قصص الامثال الشعبية- -*الصيف ضيعتِ اللبن* ويضرب هذا المثل لمن تكون عنده نعمة ويتسبب هو في فقدانها ويندم بعد فوات الاوان وقصته تقول : إنه كان هناك شيخا جليلا يتمتع بصفات طيبة ونبيلة من أهمها الكرم .. وكانت له زوجةجميلة إنما طماعة وناكرة للمعروف .. أحبت هذه الزوجة ذات يوم شاباً وسيماً في مثل سنها وحاولت جاهدة حتى نالت الطلاق من الشيخ لتتزوج من تحب ولم يكن حبيبها ميسور الحال وذو مال وبعد فترة وجيزة ضاقت بهم الدنيا وأصبح هذا الشاب يرفض البحث عن عمل وصار قعيد المنزل .. فصارت الفتاه تدور على البيوت علها تجد ما يسد حاجتهم .. فطرقت بالصدفة باب زوجها الاول وطلبت منه بتوسل شربة لبن.. ولم تعرفه ولكنه عرفها فقال لها (( الصيف ضيعت اللبن )) أو في الصيف ضيعت اللبن . ويذكر أنها طلبت الطلاق منه في الصيف . يقال أن اسم قبيلة الزوج مضارب بني عبس . *وافق شن طبقة* (أو بمعنى آخر : طنجرة ولقت غطاها) ( شَنّ ) هو اسم رجل من العرب غريب الأطوار كان يتمتع ببلاغة غامضة بعض الشيء.. خرج يوماً على فرسه ليبحث عن امرأة مثله يتزوجها حيث أنه لم يجد هذه المرأة في محيط بلاده , فرافقه بالصدفة رجل على فرسه في الطريق إلى القرية التي يقصدها, ولم يكن يعرفه من قبل . فقال شن: أتحملني أم أحملك ؟.. فقال الرجل: يا جاهل أنا راكب وأنت راكب فكيف تحملني أو أحملك ؟.. فسكت شن حتى صادفا جنازة , فقال شن: أصاحب هذا النعش حي أم ميت ياترى ؟ فقال الرجل منتفضاً مستهجناً : ما رأيت أجهل منك يا شن , تَرى جنازة وتسأل عن صاحبها أميت أم حي, فسكت شن , ثم أراد مفارقته , فأبى الرجل وأخذه إلى منزله حيث أصبحا على مشارفه , وكانت لهذا الرجل بنت تسمى طبقة. فسألت أباها عن الضيف فأخبرها بما حدث منه , فقالت: يا أبتي ما هذا بجاهل ؛ إنه أراد بقوله أتحملني أم أحملك : أي أتحدثني أم أحدثك . وأما قوله في الجنازة فإنه أراد : هل ترك عقباً(خلفاً صالحاً ) يحيا به ذكره ؟ فخرج الرجل وجلس مع شن وفسر له كلامه , فقال شن: ما هذا بكلامك , فصارحه بأنه قول ابنته طبقة .. وصاح الأب بأعلى صوته : وافق شن طبقة .. فزوجها لشن وصار مثلاً يضرب حتى عصرنا هذا . المواضيع المتشابهه:
احدث المواضيع اخر مشاركات جديدة من القسم:
|
|
#2
| ||||
| ||||
| |